الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية أساتذة التعليم العالي يدخلون في إضراب عام يومي 11 و12 أفريل لهذا السبب

نشر في  08 أفريل 2017  (11:12)

أعلنَ إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين أو ما يُختصر بتسميتهِ "إجابة" أنّ المؤسّسات الجامعية في كامل تراب الجمهورية ستخوض إضرابًا عامّا يومي يومي 11 و12 أفريل المقبل، إستجابة لدعوة الهيكل النقابي الذي أقرّ الإحتجاج بغية تحقيق حُزمة من المطالب المرفوعة.

وذكرَ المنسّق العامّ لـِ "إجابة" نجم الدين جْويدة خلال ندوة صِحافيّة إلتأمت بسوسة يوم الجمعة 07 أفريل 2017، أنّ الرّاهن الجامعي بتونس أصبح لا يطاق وأنّ السكوت حيالَ الوضع الصعب الذي تكابدُ ويلاته الجامعة العمومية يعتبر تواطؤًا ومساهمةً في تهديم أهمّ مكسبٍ بُنيت عليه الدولة الحديثة، مبرزا أنّ الظرفية الحالية من شأنها أن تُعيق الخطوات الرامية إلى توفير تعليم عالٍ تتوفر فيه مقوّمات الجودة والتنافسية، وفق تعبيره.

وعن خلفيّات الإضراب المزمع تنفيذهُ، أكّد جْويدة أنّهُ جاءَ في ظلّ غياب مؤشّرات لإصلاحات جوهريّة وعميقة، إضافةً إلى تواصل هجرة الآلاف من الجامعيين وإغلاق الوزارة للأبواب أمام الباحثين والدكاترة الشبان، مشدّدا على ضرورة إعادة النظر بجديّة في المقاربة الماليّة التي تمّ رصدها لميزانية وزارة التعليم العالي والتي إعتبرها لا تفي بالغرض.

كما لاحظ المتحدّث أنّ الجامعيّين يرزحون تحت وطأة الحيف والتهميش على ٱمتداد سنوات متعاقبة، ذاكرًا "عدم إحترام الدولة لسلّم التأجير ممّا يتناسب مع شهاداتهم العلمية التي تمثل أعلى شهادات وطنية في البلاد"، ومضيفا أنّ إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين مازال فاتحًا أياديه للتحاور والتفاوض مع سلطة الإشراف لبحث سبل حلحلة كافّة القضايا العالقة، على حدّ تقديره.

من جهتهِ، أوْضحَ المنسق العام المساعد لنقابة "إجابة" زياد بن عمر، أنّ الدفاع عن الجامعة العمومية والحدّ من نزيف الهجرة وإستقطاب الكفاءَات التونسية بالخارج لا يمكن أن يكون إلا بتحفيز الجامعيين على البحث وتقديم كلّ الإمكانات لهم وعلى رأسها إرجاعهم لمكانتهم الطبيعية على مستوى سلّم التأجير، بحسْب إفادته.

هذا وأكّد إتحاد الأساتذة الجامعيّين أنّه لا سبيل إلى إيصاد أبواب التحاور بين مختلف الأطراف المتداخلة، مشيرا إلى أنّ التعنّت لن يزيد الوضعيّة سوى تأزّما، وأنه في حالة تواصل تجاهل الوزارة لمطالب الجامعيين فإنّ النقابة مستعدّة للتصعيد والنضال من أجل إعادة الهيبة للأستاذ الجامعي، طبقا لما صاغتهُ "إجابة" في بيانٍ أصدرته.

ماهر العوني